بيجو 77

السويس اول السويس ثان السويس ثالث المنتدى القانونى منتدى التعارف والتهانى ابو المخاتير العجيب الاتصالات وعالم الانترنت الصحافة السيارات حبيبتى السويس المنتدى السياسى منتدى عالم الجريمة منتدى للشباب منتدى للبنات منتدى الرياضة منتدى الاغانى.............انضم معنا وسجل

بيجو 77 هو احلى منتدى للهوايات والذكريات التى عشناها

المواضيع الأخيرة

» رفعت/ يوكد استمرار حساب الضريبة العقارية ضمن ضريبة الدخل
الثلاثاء يوليو 27, 2010 2:43 pm من طرف شوشو

» كيف تربح من الانترنت
السبت يوليو 03, 2010 3:02 pm من طرف ashrafsabry

» جريمة قتل والسبب معروف
الخميس مايو 06, 2010 7:14 pm من طرف ياسمينا

» خمسون جنيها تنهى حياة ام بالشرقية
الخميس مايو 06, 2010 7:08 pm من طرف ياسمينا

» عنواين مأموريات ضرائب المبيعات
الأربعاء مايو 05, 2010 10:51 pm من طرف ابراهيم المصرى

» عندما تغيب العدالة
الإثنين مايو 03, 2010 2:25 pm من طرف karem

» المطالبة بفتل المتظاهرين
السبت مايو 01, 2010 1:35 pm من طرف karem

» سؤال والنبىىىىىىىىىىىىىىىىى
الخميس أبريل 15, 2010 9:27 am من طرف مونى

» طوارىء فى اخر يوم لتلقى الاقررات
الثلاثاء مارس 30, 2010 7:15 pm من طرف karem

» نجاح موسم الاقررات الضريبية
الثلاثاء مارس 30, 2010 7:12 pm من طرف karem

» جودة الفحص الضريبى
السبت مارس 27, 2010 9:43 pm من طرف karem

» الهيكل الادارى الجديد لمصلحة الضرائب
الأربعاء مارس 24, 2010 7:39 pm من طرف karem

» مليون اقرار فى هذا الاسبوع
الأربعاء مارس 24, 2010 7:35 pm من طرف karem

» تسجيل نادر
الجمعة مارس 19, 2010 8:37 pm من طرف فارس

» انت فين والحب فين
الجمعة مارس 19, 2010 8:25 pm من طرف فارس

» يا حبيبى تعالى الحقنى
الجمعة مارس 19, 2010 8:06 pm من طرف فارس

» بلاد الزهور والعطور
الجمعة مارس 19, 2010 6:40 pm من طرف فارس

» بماذا نـداوي قلوبنـا؟
الخميس مارس 18, 2010 8:45 pm من طرف ياسمينا

» ضربة لمستخدمىskype
الخميس مارس 18, 2010 7:51 pm من طرف ياسمينا

» مشروع تعديلات على قانون الضرائب
الثلاثاء مارس 16, 2010 6:50 pm من طرف سقراط

» المؤشرات الاولية للاقرارات الضربية
الثلاثاء مارس 16, 2010 6:36 pm من طرف سقراط

» تنفيذ الاتفاق الجديد فى محاسبة الصيادلة
الثلاثاء مارس 16, 2010 6:31 pm من طرف سقراط

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

karem
 
ابوالمخاتير
 
شوشو
 
ميدو
 
ياسمينا
 
مونى
 
مصطفي
 
mostafa
 
بيجو
 
امير البحار
 

دخول

لقد نسيت كلمة السر

نبى الرحمة

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 9 بتاريخ السبت أبريل 19, 2008 2:00 am

  • ارسل الموضوع الجديد
  • رد على الموضوع

فضل القران على الانسان

شاطر

شعبان سعد زغلول

عدد الرسائل: 15
تاريخ التسجيل: 20/07/2008

بطاقة الشخصية
الاسم/: شعبان سعد زغلول
تاريخ الميلاد:
الدولة: مصر

default رد: فضل القران على الانسان

مُساهمة من طرف شعبان سعد زغلول

فضل القران على الانسان ليس لة حدود
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

مُساهمة في الأحد فبراير 14, 2010 6:04 pm من طرف karem

المشاركات كلها حلوة ومفيدة وياريت لا نهمل القران لانة القران يحتوى على خير البشرية وصلاحها ويجب تعليم اولادنا وبناتنا الفران والتمسك بتعاليمة والاهتداء بهديها
والف شكر للجميع

مُساهمة في السبت فبراير 13, 2010 6:29 pm من طرف مونى

شكرا على الاضافة بجد

مُساهمة في الجمعة فبراير 12, 2010 6:00 pm من طرف ياسمينا

اللهم ارحمنا واغفر لنا وباعد بيننا وبين النار وشكرا على الموضوع

مُساهمة في الأربعاء فبراير 10, 2010 2:30 pm من طرف ميدو

وكثيرون من الذين سمعوا بالصراع الفكري الذي دار بين "المعتزلة" وبين خصومهم حول القضية، وخاصة زمن الخليفة العباسي المأمون (218ه‍)، لا يعلمون عنها إلا أن "المعتزلة" قد اضطهدوا بسببها عدداً كبيراً من الخصوم، وأن بعض الأئمة من الفقهاء ـ ابن حنبل وغيره ـ قد لقوا صنوفاً كثيرة وقاسية من الاضطهاد والتعذيب، وأن المعتزلة قد نقضوا بذلك مبدأهم في حرية الإنسان في الرأي والإرادة والمشيئة والاعتقاد.
ولكن هذه الصورة المبسطة والسطحية ليست بأهم ما في هذا الموضوع.. ذلك أن المعنى الذي أراده "المعتزلة" من وراء القول بأن "القرآن مخلوق" إنما كان مقصوداً به بالدرجة الأولى "تنزيه" الذات الإلهية، والحفاظ على نقاء عقيدة "التوحيد" كما جاء بها الإسلام وحدث عنها القرآن.. ذلك أن "المعتزلة" قد رأوا في القول "بقدم" القرآن الاعتراف بوجود "قديم" آخر غير الله، وهي شبهة وثنية وتعدد يتنافى مع عقيدة "التوحيد".. ولذلك قالوا: إن القرآن من حيث هو كلمات وحروف وأصوات ومداد مكتوب في الصحائف، هو محدث (بفتح الدال) مخلوق، بل هو، بهذه الصفات، فعل للإنسان المتكلم به والقارئ له والكاتب لآياته.. وقال أغلبهم: إن القرآن كما "نحكيه" نحن الآن ليس هو ذات "المحكي" من الله سبحانه، وأن الحكاية في "المحكي"، والذي نحكيه نحن: كلام وصوت وحرف ومداد، أما "المحكي" عن الله سبحانه فهو المعنى، ولقد عبر الرسول عليه الصلاة والسلام عن هذا "المعنى" بلغة العرب التي جاء بها القرآن الكريم.. بينما قال خصوم المعتزلة أن "كلام الله، هذا المسموع "قديم" أنه غير مخلوق ولا محدث" (بفتح الدال).. ولقد كانت حجة "المعتزلة" في ذلك أقوى من حجة خصومهم، لأن القرآن من حيث هو كلام وصوت وحرف ومداد ـ يمكن أن يتجزأ، وأن يتحدد، وأن يضاف إلى اللغات، ولذلك قالوا: أنه "لا يجوز من عاقل الشك في حدوث كلام البارئ سبحانه"، مع إقراره بأنه جنس هذه الأصوات لأن إمارة الحدوث في الأصوات المسموعة أقوى وأظهر منها في الأجسام وباقي الأعراض وكيف يشك محصل في حدوث ما ينقسم ويتجزأ ويتحدد ويضاف إلى العربية، وهي متحددة؟ وقد وصفه البارئ سبحانه بأنه: منزل ومعقول ومحكم ومحدث.. وإنما جاء الخلاف في هذا من قوم مقلدين يأبون النظر ويمتنعون من التأمل".. .
ولقد كان لهذا الخلاف من حول هذه القضية صلة وثيقة بصراع المعتزلة ضد الفرق "المشبهة والمجسمة" والتي تقول باتحاد ذات الله مع غيره، أو حلول هذه الذات في ذوات المخلوقات.. وكان فكر "التشبيه" هذا ذائعاً في مختلف الأديان وكثير من الفرق يومئذ، كما أن اعتماد المسيحية قد كان ولا يزال ـ في القول بألوهية المسيح ـ على عقيدة خصوم المعتزلة هؤلاء، إذ أن التسليم يقدم "الكلمة"، مع الاعتراف بأن المسيح هو "كلمة الله"، إنما يعني وجود قديم آخر يشارك الله صفة القدم، فينفتح بذلك باب التشبيه والتعدد، مما رآه المعتزلة ذاهباً بنقد عقيدة "التوحيد والتنزيه" كما جاء بها الإسلام.. .
أما صلة هذه القضية بالمنهج العقلي الذي قدمه المعتزلة في النظر إلى القرآن، وعلاقتها بترجيح وجود "النظرة العصرية" إلى كتاب الله، فأنها صلة قائمة وعلاقة وثيقة.. ذلك أن القول بخلق القرآن يعني، في مقدمة ما يعني، القول "ببشرية" هذا الكتاب من حيث اللغة والأصوات والحروف واللهجات.. وبما أن هذه الأشياء هي ثمرة جهد بشري أثمر قواعد اتفق عليها الناس و(تواضعوا) عليها، (ووضعوا) لها القواعد والأصول.. فأن ذلك يجعل للعقل الإنساني مجالاً أكبر في النظر إلى هذا الكتاب وبالتفسير والتأويل.. .
المحكم والمتشابه
ولقد كان لزاماً على المنهج الذي يعتمد على الحجج القرآنية اعتماده على الحجج العقلية، أن يتخذ موقفاً من الآيات التي توحي ظواهرها بوجود تناقض بينها وبين ظواهر آيات أخرى تناولت ذات القضايا ونفس الموضوع.. وهو الموقف الذي جعلهم يفصلون في أمر تقسيم القرآن آياته إلى (محكمة ومتشابه)، وقالوا أن في هذه الآيات ما هو (واضح) وما هو (خفي)، وما هو (أصل) وما هو (فرع)، ومن ثم فإن علينا أن نفسر المتشابه والخفي والفروع على ضوء المحكم والواضح من الأصول التي جاء بها القرآن الكريم.
فعند الإمام القاسم الرسي نجد أن منزلة المحكم من المتشابه هي منزلة الأصل من الفرع، وعند الإمام يحيى نجده يشبه المحكم بالإمام والمتشابه بالمأموم.. .
والأول يقول: أن الأصل هو "ما أجمع عليه العقلاء، ولم يختلفوا فيه، والفرع ما اختلفوا فيه"، ومن ثم فإن (مرجع الفروع إلى الأصول.. ومرجع المتشابه إلى المحكم، لأن المتشابه كالفرع بالنسبة للمحكم ـ على عكس ما زعمت الحشوية ـ والمجمع عليه من السنة بمثابة الأصل للمختلف عليه منها).. فعلى العبد أن يرجع إلى المحكمات من الآيات.. ويؤمن بالمتشابهات، ولا يظن أنها، وأن جهل تأويلها، وصرف عن تفسيرها، أنها تنقض المحكمات)، و(ليس ينبغي لعاقل أن يدع ما علم لما جهل، وليس لك أن تشك في الواضح إذا ذهب عنك الخفي.
أما الإمام يحيى فإنه يحدثنا عن (أن القرآن: محكم ومتشابه، وتنزيل وتأويل، وناسخ ومنسوخ، وخاص وعام، وحلال وحرام، وأمثال وعبر، وأخبار وقصص، وظاهر وباطن، وكل ما ذكرنا يصدق بعضه بعضا، فأوله كآخره، وظاهره كباطنه، ليس فيه تناقض.. فإذا فهم الرجل ذلك، أخذ حينئذ بمحكم القرآن، وأقر بمتشابهه، أنه من الله، كما قال الله "سبحانه: (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه).. فلذلك جعل المحكم اماماً للمتشابه".
ثم نراه بعد هذا التحديد يورد لنا عدداً من الأمثلة التوضيحية للآيات المحكمة والمتشابهة:
ففي باب (التوحيد)، وبصدد قضية (الرؤية) من الخلق للخالق، نجد من الآيات المحكمة، مثلاً، قوله تعالى: (ولم يكن له كفواً أحد) و(ليس كمثله شيء) و(لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار)،ومن الآيات المتشابهة، مثلاً، قوله تعالى: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) و(فمن كان يرجو لقاء ربه).
وكمثال على كيفية رد المتشابهة إلى المحكم، هنا يقول الإمام يحيى: إن الآية الأولى تفسر على معنى (ان الوجوه يومئذ تكون نضرة مشرقة ناعمة، إلى ثواب ربها منتظرة، وعلى أن المراد من رجاء لقاء الله في الآية الثانية، هو رجاء لقاء ثوابه. وليس لقاء ذات الله.
ومثال آخر في باب "العدل" يسوق لنا فيه الآيات المحكمة قوله تعالى: (إن الله لا يأمر بالفحشاء) و(لا يرضى لعباده الكفر) ومن الآيات المتشابهة قوله تعالى: (وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض) و(قضينا إليه ذلك الأمر) و(قضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه) و(فقضاهن سبع سماوات في يومين).
ثم يقدم التفسيرات التي ترد هذه الآيات المتشابهات إلى الآيات المحكمات، فيقول: أن معنى (لتفسدن في الأرض) "أي تختارون اسم الفساد"، ومعنى "القضاء" في الآيات الثلاث الأخيرة هو: التعليم، والأمر، والخلق.. على الترتيب فلا جبر هنا، ومن ثم فلا تجوير، والمعنى هنا متفق مع معنى الآيات المحكمة التي تشهد بالعدل للخالق سبحانه وتعالى. وهكذا يحل الأشكال، وينفي عن الله سبحانه أن يكون قد "قضى وحكم" بفعل الإنسان للفساد وغيره من المعاصي والمنكرات.
وليس المجبرة من المتكلمين فقط هم الذين رفضوا الحكم على بعض القرآن ببعضه الآخر، وتفسير خفيه بواضحه، ومتشابهه ومحكمه، بل لقد ذهب إلى ذلك (ابن رشد) كذلك، عندما رأى أن (التعارض) قائم بين ظواهر النصوص، بل (ربما ظهر في الآية الواحدة التعارض في هذا المعنى، وأن الأدلة العقلية (تتعارض) هي الأخرى في هذه المسألة، وأن الواجب ليس تفسير جانب بآخر، وآية بأخرى، وإنما هو اتخاذ الموقف الوسط الذي (يجمع) بين طرفي الخلاف، وأن ذلك (هو الذي قصده الشرع بتلك الآيات العامة والأحاديث التي يظن بها التعارض).
ومن ثم فإن موقف أهل العدل والتوحيد هذا متميز عن كثير من المواقف التي وردت في هذا المقام. وهو الموقف الوحيد الذي ينفي شبهة التناقض والتعارض عن آيات القرآن، ويفسر (المتشابه) (بالمحكم) استناداً إلى معايير العقل ومقاييس لغة القرآن.
----------------------------
المصدر : القرآن ـ نظرة عصرية جديدة
  • ارسل الموضوع الجديد
  • رد على الموضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 03, 2010 12:18 pm