المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
| karem | ||||
| ابوالمخاتير | ||||
| شوشو | ||||
| ميدو | ||||
| ياسمينا | ||||
| مونى | ||||
| مصطفي | ||||
| mostafa | ||||
| بيجو | ||||
| امير البحار |
دخول
نبى الرحمة

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر
لا أحد
أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 9 بتاريخ السبت أبريل 19, 2008 2:00 am
قصةلاطفالك...صراع في الغابة

ميدو- عضو فعال

- عدد الرسائل: 137
تاريخ التسجيل: 02/08/2008
بطاقة الشخصية
الاسم/: ميدو
تاريخ الميلاد:
الدولة:
قصة لاطفالك احكيها لهم قبل النوم
_________________
ميدو
خرج حمارا يلوي على شيء ... كان كل تفكيره منصبا على طريقة لحماية نفسة من غضب الحيوانات فهي بلا شك ستعرف أنه اتصل بالاسد وكشف سرهم ... كان خائفا منت أمرين : أن يفشي السر ابنه ، أو أن يفشي الاسد نفسة بالسر ، فيخبروا الحيوانات بتواطؤ الحمار معه ... ولكن الامرين غير جائزين !! فهو قد ربى ابنه على طاعته وعدم معصيتة ثم هو يفعل ما يفعل من اجل الاسد ومن أجل مصالحه فما الذي يريدة الاسد أكثر من هذه الطاعة العمياء والخدمة المتواصلة ... ثم ان الاسد قد وقف معة من قبل فأغدق علية الخيرات وحماه من انياب الدب ومخالبة ولسوف يحمية من أي اخطار اخرى بلا شك مرت الايام والشكوك تتزايد بأمر الحمار والادلة والقرائن تثبت يوما بعد يوم عدم اخلاصة لباقي الحيوانات واحس الاسد بنقمة الحيوانات على الحمار وثورتها على وجوده بيتهم ... وبضعف موقفه وقرب اكتشاف أمر خيانته لهم ... فدعى الحمار اليه يوما وقال له لقد ازدادت شكوك بني قومك بك ... وازدادوا نقمة عليك ... وأنا أرى أن عليك أن تعترف لهم بما أقدمت عليه !!
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]ذهل الحمار وكاد ان يغمى عليه ... ثم تماسك وقال:
ألم أفعل كل ما فعلت لاجلك ؟.. ألم أضحي دوما من أجل مصالحك ؟ ألم أقف دوما مع قراراتك ورغباتك أدافع عنها وأطبقها بالرغم من اراء كل الحيوانات الاخرى؟.. ماذا تريد مني بعد ؟؟ لماذا تريدني أن اعترف لهم ؟ سيقتلونني سيشنقونني ... سيضعون الحبل حول رقبتي ... لقد أعدوا المشنقة للخائن ... نعم نصبوها في الساحة الكبرى ... فهل أسلم لهم رقبتي ، لماذا ؟ لماذا ..؟
قال الاسد بهدوء :
لقد انتهى دورك الان .. انكشفت خيانتك ... جميع رفاقك يريدون الانتقام منك ... لم تعد نافعا لي ولا لهم .. اذهب واعترف .
قال الحمار :
وأنت .. أنت يا سيدي من سيقف معك عند الحيوانات ؟ من سيدافع عن مصالحك ومصالح الخنزير انة سيصبح في خطر حقيقي ... ألم ترى ماذا فعلوا به ؟؟ سييجهزون عليه جميعا .. أبق علي .. احفظ حياتي
قال الاسد بهدوء غريب ..
لاتخف علي مصالحي أو مصالح الخنزير ..ز فقد أجد من يأخذ دورك بين الحيوانات ويكون أكثر ذكاء أمض ... أمض الان ... أمض ...
مشى الحمار مطاطىء الرأس ، لايكاد يفهم ما يدور حولة ... وصل الى الساحة واعترف ... وهناك في الساحة الكبرى كانت المشنقة بانتظار ....
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]ذهل الحمار وكاد ان يغمى عليه ... ثم تماسك وقال:
ألم أفعل كل ما فعلت لاجلك ؟.. ألم أضحي دوما من أجل مصالحك ؟ ألم أقف دوما مع قراراتك ورغباتك أدافع عنها وأطبقها بالرغم من اراء كل الحيوانات الاخرى؟.. ماذا تريد مني بعد ؟؟ لماذا تريدني أن اعترف لهم ؟ سيقتلونني سيشنقونني ... سيضعون الحبل حول رقبتي ... لقد أعدوا المشنقة للخائن ... نعم نصبوها في الساحة الكبرى ... فهل أسلم لهم رقبتي ، لماذا ؟ لماذا ..؟
قال الاسد بهدوء :
لقد انتهى دورك الان .. انكشفت خيانتك ... جميع رفاقك يريدون الانتقام منك ... لم تعد نافعا لي ولا لهم .. اذهب واعترف .
قال الحمار :
وأنت .. أنت يا سيدي من سيقف معك عند الحيوانات ؟ من سيدافع عن مصالحك ومصالح الخنزير انة سيصبح في خطر حقيقي ... ألم ترى ماذا فعلوا به ؟؟ سييجهزون عليه جميعا .. أبق علي .. احفظ حياتي
قال الاسد بهدوء غريب ..
لاتخف علي مصالحي أو مصالح الخنزير ..ز فقد أجد من يأخذ دورك بين الحيوانات ويكون أكثر ذكاء أمض ... أمض الان ... أمض ...
مشى الحمار مطاطىء الرأس ، لايكاد يفهم ما يدور حولة ... وصل الى الساحة واعترف ... وهناك في الساحة الكبرى كانت المشنقة بانتظار ....
"تمت"
كان كاملا قاسيا ، ولكنه كان الحقيقة المره الناصعه كبياض الشمس . الحقيقية التي هزت أعماق كل الحيوانات وما ان انصرفت الوفود حتى اعلن الحصان انتهاء الاحتفالات والبدء بتحقيق كبير لمعرفة الواشي .وقفت الحمامة بكل حماس وكانت اول المتحدثين فقالت انا اعرف طريقة لا تخيب لمعرفة الحقيقة ، طريقة سمعتها من جدتي وقد كانت تقصها علي قبل النوم ،قالت لي جدتي "ان حصانا وحمارا وخروفا وبطة زعموا يوما حقل برسيم ... وتناوبوا على حراستة ... ولكن وفي احدى الليالي قام الحمار بأكل البرسيم كلة وأنكر الجميع بما فيها هذا الحمار ، أنهم اكلوا البرسيم ... فلما أرادوا معرفة الحقيقة وقفوا قرب النهر ليقسموا على قول الحقيقة ثم يقفزوا فوقة ، فمن كان بريئا وقال الصدق نجا ... ومن كان كاذبا سقط في النهر ومات ، وقد ابتدأت البطة فكاكت وقالت : وك وك أن كني أكلتة ... وك وك ان كني شربتة وك وك يرميني ربي ... وك وك في النهر العالي ... ونطت فوق النهر ولم تمت ... وجاء الحصان فصهل وقال : هو هو ان كني أكلتة ... هو هو ان كني شربتة... هو هو يرميني ربي ... هو هو ...في النهر العالي ... ونط ولم يمت ... وجاء الخروف نشيطا واثقا فماء وقال: ماء .. ماء ان كني أكلتة.. ماء ..ماء ان كني شربتة.. ماء .. ماء يرميني ربي.. ماء... ماء في النهر العالي ونط...فلم يمت. ثم جاء الحمار متثاقلا من ما أكل وما شرب في تلك الليلة ...جاء خائفا من فعلته النكراء فنهق وقال: هي...ها ان كني أكلته هي...ها ان كني شربته هي...ها في النهر العالي ونط...فسقط في النهر ومات...." كان الجميع ينصت للحمامة وهي تروي قصتها بهدوء واستمتاع ، الا الحمار ... فقد كان يستمع بعصبية زائدة يريد ان يقوم ليضربها بحافره ضربة مميتة وقد استشاط غضبا حقا ، فقام مهاجما الحمامة قائلا : وهل هذا وقت القصص والروايات ... اصمتي ... وكان الحصان يتفرس في وجوه الحيوانات عله يتعرف على الخائن من نظراته ولفتاته وحركاته ... وقد أحس بعصبية الحمار ، فشك في أمره الا أنه قال : لا بأس بطريقتك أيتها الحمامة هيا بنا نطبقها . فالنهر موجود ...ولم يتم حديثة ... فلقد ران صمت كبير ... فالنهر موجود حقا ولكن الخنزير يقف هو وعشيرته وكلابه على الضفة الغربيىة منه ...لقد جاء هذا الخنزير يوما وحيدا مسكينا يريد المأوى ولو ولو في كهف صغير ... ولكنه وجد المكان أكثر خضرة والماء أكثر عذوبة فأحضر العشرات من بني عشرية وسلحهم بالكلاب والثعابين واخذ يتفنن بمضايقة الحيوانات في كل ساعات الليل والنهار ... ورغم جراحة وقف الدب يقول : مهما كان فلا بد ان نجد الوسيلة لمعرفة الحقيقة ووجود الخنازير هذا لن يعيقنا سأقف أنا هناك على ضفة النهر التي يقف عليها وأدافع عنكم ... تفرس الحصان في وجوه الحيوانات واحدا واحدا يريد معرفة الحقيقة من عيونهم نظراتهم ... ولاحظ الحمار وقلقة ولاحظ ان كل الحيوانات متحمسة لمعرفة الخائن ... فقدوقف النسر وقال : الموت للخائن ... الموت للخائن ورددت الحيوانات وراءه القول _الموت للخائن ... الموت للخائن ... كان الحمار مترددا معهم الجملة ام لا ... ولكنه وبعد ثوان انطلق يصيح بأعلى صوتة منفردا : الموت للخائن الموت للخائن ..!! فرددت الحيوانات . ما قال مرة أخرى .. ولما لم يستطيع الحصان الوصول الى اليقين في معرفة الخائن ذلك النهار فقد طلب من كل الحيوانات الانصراف الى اعمالها بهدوء والانتباة لكل ما يجرى حولها من امور !!! |
سمع الحصان صرخته فأقبل عليه والتف نحوه ودار خلف الكلب ونزل بقدميه الاماميتين على ظهره فهبط الكلب على الارض وهو لا يزال ناشبا أسنانه في مؤخرة الدب ... وبعد لحظات وكأنها الدهر ارتخت عضلات فك الكلب وترك الدب كانت جراح الدب عميقة وابتدأ الدم يفر من جسمه فلم يستطيع النهوض لمعاودة القتال فتنحى جانبا بينما عاد الحصان الى موقعه ...
أما الحمار فما رأى الدم حتى خاف خوفا شديدا خاف ان يلحق به كلب اخر من كلاب الخنزبر يقضي عليه او يجرحه ... خاف على أبنائه المحاربين بل خاف من عاقية الحرب كلها ، ضاع الحماس الذي كان يملا صدره ، ونسي كل الكلمات التأييد التي كان قد تفوه بها لرفاقه واستذكر الاسد فقام من توه الى ابنة يدفعة للقيام بما كان قد طلبة منه من قبل !!!
وعلى مضض قام الجحش " الحمار الضغير " من مكانه ترك مواقع المنازلة وانسحب بكل هدوء الى خلف خطوط القتال كان وهو ينسحب يتلفت يمينا ويسارا خشية ان يراه أحد ولما اطمأن الى انشغال الجميع أطلق قوائمه للريح وأخذ يجري ...
وصل الجحش الى عرين الاسد وطلب المثول بين يديه في الحال للاهمية القصوى قال وهو يلهث : الحرب يا سيدي ... قامت الحرب ... الحصان والنسر مطبقان على الخنزير ، وقد ضيقا عليه الخناق ولم يبق من حراسه الا القليل ... أصيب الدب اصابة بالغة لكن الحصان ومهوره يسدون كل الثغرات أمام الخنزير لم يبق الا القليل وتنتهي المعركة صمت الاسد هنيهة ثم زأر زئيرا عاليا ضجت الغابة لهوله وجمع حاشيته ومضى الى أرض المعركة .
أما الجحش فقد اختفى أثرة ولم يدر أحد أين ذهب وصل الاسد وحاشيته ارض المعركة فراى الامر حقا كما قال له الجحش فأخذ يزأر زئيرا متواصلا ، ويشير بقبضته القوية الى الحصان والنسر فوقفت جميع الحيوانات وانسحب الى الوراء كان الدب لا يزال ملقى على الارض ينزف والخنزير قد دميت اقدامه واضلاعه واصيب كلابه وارتمى منها اثنان قتيلان وعشره جرحى ومزقت ثعابينه فقتل منها عشرون ، بينما قتل وجرح عدد من ابنائه ... قال الاسد : فليلملم كل منكم جرحاه وقتلاه ولتنته المعركة على الفور انسحبت الحيوانات كلها وتقدم الى الدب فعض على رقبته ثم اطبق بعضلات صدرةه على راسه واخذ يجره بعيدا ، ليعالج جراحه ويوقف نزف دمائه ..
في تلك الليلة وفي الليالي التالية احتفل الحصان والنسر والحمار بالنصر الكبير واخذت الدجاجات تقدم اجمل الرقصات والدبكات وانطلقت البقرات تعد الطعام والحلويات للمنتصريين ... ووزعت الحمامة المشروبات على الحضور وطارت العصافير تغني وتزقزق فرحا بالنصر ... ووزعت الميداليات والاوسمة على المشاركين وكان الوسام الكبير من نصيب الدب ...
وقف الدب المسكين يجر نفسه جرا كانت الامه فظيعة وجراحة عميقة فلقد ابلى بلاء حسنا في القتال اذ كان متحمسا للحرب بالغم من تجريدة من سلاحة وبينما كان الحصان يمنح الاوسمة للمحاربين وبينما كانت الفرحة تعم الغابة وصلت عشرات الوفود من الحيوانات الصديقة المجاورة لتهنئهم بوقفتهم الشجاعة هذه.
قال رئيس وفد الضباع : لولا تدريبكم المضي واستعدادتكم العسكرية لما استطعتم الصمود أمامة قال رئيس وفد التماسيح : لولا ايمانكم القوي بعدالة قضيتكم وبحتمية نصركم لما انتصرتم عليه... أما مندوب الاسد البعيد فلقد قال حديثا اثار الدنيا ولم يقعدوها !!
قال انني اتعجب من امر يا أصدقائي ... لماذا لم تصل المعركة الى النصر التام ؟ لماذا انسحبتم ولما تصلوا الى هدفكم بعد ؟! لماذا لم تستطيعوا طرد الخنزير نهائيا من أرضكم ؟ ولماذا وقف الاسد منكم هذا الموقف ؟. بل من الذي أخبرة بالمعركة وتوقيتها وقد حرصتم على الاستعداد لها سرا ؟؟ وبينما كان مندوب الاسد يتحدث والجميع ينصت مفكرا ، كان الحمار يتلفت يمنة ويسرة بينما كانت أذناه تتحركان للاعلى والاسفل بعصبية كبيرة ... حتى كاد أن يطلب منه السكوت ... ولكن المندوب استطرد كلامه قائلا : لماذا لم تستطيعوا الحفاظ على سركم . وانهاء الظلم بأيديكم ؟.. لماذا تظل قوة الاسد هي المسيطرة على افراد الغابة ؟ والاهم من ذلك الى متى تظل الخيانة تجد طريقه بين صفوفكم ؟..
أما الحمار فما رأى الدم حتى خاف خوفا شديدا خاف ان يلحق به كلب اخر من كلاب الخنزبر يقضي عليه او يجرحه ... خاف على أبنائه المحاربين بل خاف من عاقية الحرب كلها ، ضاع الحماس الذي كان يملا صدره ، ونسي كل الكلمات التأييد التي كان قد تفوه بها لرفاقه واستذكر الاسد فقام من توه الى ابنة يدفعة للقيام بما كان قد طلبة منه من قبل !!!
وعلى مضض قام الجحش " الحمار الضغير " من مكانه ترك مواقع المنازلة وانسحب بكل هدوء الى خلف خطوط القتال كان وهو ينسحب يتلفت يمينا ويسارا خشية ان يراه أحد ولما اطمأن الى انشغال الجميع أطلق قوائمه للريح وأخذ يجري ...
وصل الجحش الى عرين الاسد وطلب المثول بين يديه في الحال للاهمية القصوى قال وهو يلهث : الحرب يا سيدي ... قامت الحرب ... الحصان والنسر مطبقان على الخنزير ، وقد ضيقا عليه الخناق ولم يبق من حراسه الا القليل ... أصيب الدب اصابة بالغة لكن الحصان ومهوره يسدون كل الثغرات أمام الخنزير لم يبق الا القليل وتنتهي المعركة صمت الاسد هنيهة ثم زأر زئيرا عاليا ضجت الغابة لهوله وجمع حاشيته ومضى الى أرض المعركة .
أما الجحش فقد اختفى أثرة ولم يدر أحد أين ذهب وصل الاسد وحاشيته ارض المعركة فراى الامر حقا كما قال له الجحش فأخذ يزأر زئيرا متواصلا ، ويشير بقبضته القوية الى الحصان والنسر فوقفت جميع الحيوانات وانسحب الى الوراء كان الدب لا يزال ملقى على الارض ينزف والخنزير قد دميت اقدامه واضلاعه واصيب كلابه وارتمى منها اثنان قتيلان وعشره جرحى ومزقت ثعابينه فقتل منها عشرون ، بينما قتل وجرح عدد من ابنائه ... قال الاسد : فليلملم كل منكم جرحاه وقتلاه ولتنته المعركة على الفور انسحبت الحيوانات كلها وتقدم الى الدب فعض على رقبته ثم اطبق بعضلات صدرةه على راسه واخذ يجره بعيدا ، ليعالج جراحه ويوقف نزف دمائه ..
في تلك الليلة وفي الليالي التالية احتفل الحصان والنسر والحمار بالنصر الكبير واخذت الدجاجات تقدم اجمل الرقصات والدبكات وانطلقت البقرات تعد الطعام والحلويات للمنتصريين ... ووزعت الحمامة المشروبات على الحضور وطارت العصافير تغني وتزقزق فرحا بالنصر ... ووزعت الميداليات والاوسمة على المشاركين وكان الوسام الكبير من نصيب الدب ...
وقف الدب المسكين يجر نفسه جرا كانت الامه فظيعة وجراحة عميقة فلقد ابلى بلاء حسنا في القتال اذ كان متحمسا للحرب بالغم من تجريدة من سلاحة وبينما كان الحصان يمنح الاوسمة للمحاربين وبينما كانت الفرحة تعم الغابة وصلت عشرات الوفود من الحيوانات الصديقة المجاورة لتهنئهم بوقفتهم الشجاعة هذه.
قال رئيس وفد الضباع : لولا تدريبكم المضي واستعدادتكم العسكرية لما استطعتم الصمود أمامة قال رئيس وفد التماسيح : لولا ايمانكم القوي بعدالة قضيتكم وبحتمية نصركم لما انتصرتم عليه... أما مندوب الاسد البعيد فلقد قال حديثا اثار الدنيا ولم يقعدوها !!
قال انني اتعجب من امر يا أصدقائي ... لماذا لم تصل المعركة الى النصر التام ؟ لماذا انسحبتم ولما تصلوا الى هدفكم بعد ؟! لماذا لم تستطيعوا طرد الخنزير نهائيا من أرضكم ؟ ولماذا وقف الاسد منكم هذا الموقف ؟. بل من الذي أخبرة بالمعركة وتوقيتها وقد حرصتم على الاستعداد لها سرا ؟؟ وبينما كان مندوب الاسد يتحدث والجميع ينصت مفكرا ، كان الحمار يتلفت يمنة ويسرة بينما كانت أذناه تتحركان للاعلى والاسفل بعصبية كبيرة ... حتى كاد أن يطلب منه السكوت ... ولكن المندوب استطرد كلامه قائلا : لماذا لم تستطيعوا الحفاظ على سركم . وانهاء الظلم بأيديكم ؟.. لماذا تظل قوة الاسد هي المسيطرة على افراد الغابة ؟ والاهم من ذلك الى متى تظل الخيانة تجد طريقه بين صفوفكم ؟..
ولكنه عاد فجأة فاستدرك قائل : ولكن ! أين كان هذا العظيم عندما قضيت الثعابين على مهر الحصان ؟ لماذا ترك الخنازير تقوى وتزداد أعدادها يوما بعد يوم ؟ لماذا يدافع عنها ؟.. كيف يقتنع بأراء الخنزير ويقف معه كل مره ؟.. وهل صحيح أنه حريص على أمن واستقرار الغابة ؟ وهل صحيح أننا أقوى منه ومن الخنزير وأنه يخاف منا حقا ؟!..
وقف المار مفكرا ، أطرق ينظر للأرض بينما ابتدأت أذناه تتحركان بعصبية كبيرة ، بدأ يحك رأسة بحافره الايمن بشدة ... كان يفكر بالايام السعيدة التي أمضاها في ربوع الاسد عندما وافق على قراره بنتف ريش الحمامة ، ثم فكر بأسبوع النقاهة الذي أمضاه عنده بعد ذلك اثر جراحه في المعركة التي قامت بينه بين الدب ، لموافقته على قرار الاسد بخلع أنياب ومخالب الدب ... يومها كانت جراحه عميقة فعالجها له الاسد وأمر مساعديه أن يقدموا له أفضل ما عندها من مأكولات ومشروبات ووسائل ترفية وتسلية ... فكيف يخونه ويتصل بحيوانات أخرى وأسد أخر يعينه ويعين رفاقه على هذا الخنزير الدخيل ؟! ولكنة عاد وحك رأسه بحافره الايسر وأخذ يقول :
ولكن رفاقي بذلوا ما بوسعهم لينصفهم الاسد ، فلم يفعل حاولوا كل طريقة ، وفي كل مرة كان يخذلهم ويقف مع الخنزير ضدهم ... وهم اليوم قد أمنوني على هذه المهمه ... وهم ينتظرونني بفارغ الصبر . وأنا منهم واليهم ، مصيرنا مشترك ، ومستقبلنا واحد .. نرعى معا ونشرب معا فكيف أخونهم ؟؟ وطالت حير الحمار ... وأصبح يقف ساعة ويمشي ساعة ، ولكنه أخيرا أكمل المشوار واتصل بالاصدقاء وبالاسد الاخر الذي لدهشته أيده في كل مشاكله التي طرحها أمامه ثم عاد الى غابته بأسرع ما يكون يطمنئهم ويستعد معهم للهجوم ...
وفي ليلة من الليالي وفي أثناء التدريب انفرد الحمار بأحد ابنائه وهمس في أذنه كلاما لم يسمعه أحد وعاد الى التدريب !!!
اتفقت الحيوانات الحصان والنسر والدب على تحديد كلمة السر بينهم لبدء الهجوم على الخنزير ... وكانت الكلمة " لوزة " بعدها يبدا العمل الجاد من كل الجهات وفي ان واحد ... وقد توزعت الحيوانات في أطراف الغابة . وقف الحصان في ناحية ، والنسر في ناحية ، أما الدب فلقد وقف هو والحمار في ناحية واحدة معا . وذلك لضعف الدب . وأما الحمامة والديك والدجاجة فلقد توزعوا ما بين الجهات لنقل كلمة السر حين تحديدها ..
وفي يوم من الايام ، وقبل طلوع الفجر استيقظ الديك ليسمع جلبة في اسطبل الحصان ركض يستطلع الخبر فاذا بالحصان يخبره أن "لوزة "في الباب !!.. وانطلق الجميع ، ووصل الخبر وابتدأ الهجوم ..
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]كان التوقيت والاستعداد كاملا انطلق النسر ولرفاقه يلتقطون الثعابين من حجورها ويرمونها في الجو بعد ان يشبعوها تمزيقا ونقرا ... وانطلق الحصان ومهوره يهاجمون كلاب الخنزير وحرسه الخاص ، فيعلمون فيها رفسا ولكما وعضا وانطلق الحمار والدب يهدمان بيوت الخنازير ومغاراتهم ثم يلحقان بالخنازير الفاره الهاربة فيشتبكون معها فيطبق الدب بعضلاته القوية على راس الخنزير ويعمل الحمار في رقبتة عضا وتقطيعا وفيما المعركة قائمة اذ بالدب يصرخ صرخة كبيرة اهتزت لها ارجاء الغابة لقد هجم عليه كلب اسود ونشب في مؤخرتة أسنانه الحادة فلم يعد قادرا على التخلص منه او رفسة بحوافره فأقعى صارخا متألما ..
وقف المار مفكرا ، أطرق ينظر للأرض بينما ابتدأت أذناه تتحركان بعصبية كبيرة ، بدأ يحك رأسة بحافره الايمن بشدة ... كان يفكر بالايام السعيدة التي أمضاها في ربوع الاسد عندما وافق على قراره بنتف ريش الحمامة ، ثم فكر بأسبوع النقاهة الذي أمضاه عنده بعد ذلك اثر جراحه في المعركة التي قامت بينه بين الدب ، لموافقته على قرار الاسد بخلع أنياب ومخالب الدب ... يومها كانت جراحه عميقة فعالجها له الاسد وأمر مساعديه أن يقدموا له أفضل ما عندها من مأكولات ومشروبات ووسائل ترفية وتسلية ... فكيف يخونه ويتصل بحيوانات أخرى وأسد أخر يعينه ويعين رفاقه على هذا الخنزير الدخيل ؟! ولكنة عاد وحك رأسه بحافره الايسر وأخذ يقول :
ولكن رفاقي بذلوا ما بوسعهم لينصفهم الاسد ، فلم يفعل حاولوا كل طريقة ، وفي كل مرة كان يخذلهم ويقف مع الخنزير ضدهم ... وهم اليوم قد أمنوني على هذه المهمه ... وهم ينتظرونني بفارغ الصبر . وأنا منهم واليهم ، مصيرنا مشترك ، ومستقبلنا واحد .. نرعى معا ونشرب معا فكيف أخونهم ؟؟ وطالت حير الحمار ... وأصبح يقف ساعة ويمشي ساعة ، ولكنه أخيرا أكمل المشوار واتصل بالاصدقاء وبالاسد الاخر الذي لدهشته أيده في كل مشاكله التي طرحها أمامه ثم عاد الى غابته بأسرع ما يكون يطمنئهم ويستعد معهم للهجوم ...
وفي ليلة من الليالي وفي أثناء التدريب انفرد الحمار بأحد ابنائه وهمس في أذنه كلاما لم يسمعه أحد وعاد الى التدريب !!!
اتفقت الحيوانات الحصان والنسر والدب على تحديد كلمة السر بينهم لبدء الهجوم على الخنزير ... وكانت الكلمة " لوزة " بعدها يبدا العمل الجاد من كل الجهات وفي ان واحد ... وقد توزعت الحيوانات في أطراف الغابة . وقف الحصان في ناحية ، والنسر في ناحية ، أما الدب فلقد وقف هو والحمار في ناحية واحدة معا . وذلك لضعف الدب . وأما الحمامة والديك والدجاجة فلقد توزعوا ما بين الجهات لنقل كلمة السر حين تحديدها ..
وفي يوم من الايام ، وقبل طلوع الفجر استيقظ الديك ليسمع جلبة في اسطبل الحصان ركض يستطلع الخبر فاذا بالحصان يخبره أن "لوزة "في الباب !!.. وانطلق الجميع ، ووصل الخبر وابتدأ الهجوم ..
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]كان التوقيت والاستعداد كاملا انطلق النسر ولرفاقه يلتقطون الثعابين من حجورها ويرمونها في الجو بعد ان يشبعوها تمزيقا ونقرا ... وانطلق الحصان ومهوره يهاجمون كلاب الخنزير وحرسه الخاص ، فيعلمون فيها رفسا ولكما وعضا وانطلق الحمار والدب يهدمان بيوت الخنازير ومغاراتهم ثم يلحقان بالخنازير الفاره الهاربة فيشتبكون معها فيطبق الدب بعضلاته القوية على راس الخنزير ويعمل الحمار في رقبتة عضا وتقطيعا وفيما المعركة قائمة اذ بالدب يصرخ صرخة كبيرة اهتزت لها ارجاء الغابة لقد هجم عليه كلب اسود ونشب في مؤخرتة أسنانه الحادة فلم يعد قادرا على التخلص منه او رفسة بحوافره فأقعى صارخا متألما ..















» كيف تربح من الانترنت
» جريمة قتل والسبب معروف
» خمسون جنيها تنهى حياة ام بالشرقية
» عنواين مأموريات ضرائب المبيعات
» عندما تغيب العدالة
» المطالبة بفتل المتظاهرين
» سؤال والنبىىىىىىىىىىىىىىىىى
» طوارىء فى اخر يوم لتلقى الاقررات
» نجاح موسم الاقررات الضريبية
» جودة الفحص الضريبى
» الهيكل الادارى الجديد لمصلحة الضرائب
» مليون اقرار فى هذا الاسبوع
» تسجيل نادر
» انت فين والحب فين
» يا حبيبى تعالى الحقنى
» بلاد الزهور والعطور
» بماذا نـداوي قلوبنـا؟
» ضربة لمستخدمىskype
» مشروع تعديلات على قانون الضرائب
» المؤشرات الاولية للاقرارات الضربية
» تنفيذ الاتفاق الجديد فى محاسبة الصيادلة